الأعلى. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الأعلى آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=6713
تفسير سورة الأعلى آية 13
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 13
https://www.islam.ms/ar/?p=6714
تفسير سورة الأعلى آية 14
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 14
https://www.islam.ms/ar/?p=6715
تفسير سورة الأعلى آية 15
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 15
https://www.islam.ms/ar/?p=6716
تفسير سورة الأعلى آية 16
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 16
https://www.islam.ms/ar/?p=6717
تفسير سورة الأعلى آية 17
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 17
https://www.islam.ms/ar/?p=6718
تفسير سورة الأعلى آية 18
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 18
https://www.islam.ms/ar/?p=6719
تفسير سورة الأعلى آية 19
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 19
https://www.islam.ms/ar/?p=6720
معنى سبحانَ ربّيَ الأعلَى
يقول القرطبي "ووصفه تعالى بالعلو والعظمة، لا بالأماكن والجهات والحدود، لأنها صفات الأجسام، وإنما ترفع الأيدي بالدعاء إلى السماء، لأن السماء مهبط الوحي، ومنزل القطر، ومحل القدس، ومعدن المطهرين من الملائكة، وإليها ترفع أعمال العباد، وفوقها عرشه وجنته، كما جعل الله الكعبة قبلة للدعاء والصلاة، ولأنه خلق الأمكنة وهو غير محتاج إليها، وكان في أزله قبل خلق المكان والزمان ولا مكان له ولا زمان، وهو الآن على ما عليه كان".
https://www.islam.ms/ar/?p=263
العقيدة الحقة
الله سبحانه وتعالى فإنّه علم بعلمه كل شىء ولا يخفى عليه شىء ، ويَقْدِرُ بقدرته على كل شىء لا يعجزه شىء. ولا يحصل شىء في العالم إلا بمشيئة الله التي لا تتغير ولا تتبدل ، قال تعالى { وما تشاؤونَ إلا أن يشاءَ اللهُ ربُّ العالمينَ }
https://www.islam.ms/ar/?p=32
بيان أن السماء قِبلة الدعاء
قال العلّامة البَياضي الحنفي: "رفع الأيدي عند الدعاء إلى جهة السماء ليس لكونه تعالى فوق السمَوات العُلى بل لكونها قِبلة الدعاء، إذ منها يتوقع الخيرات ويستنـزل البركات لقوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22)﴾ [سورة الذاريات] مع الإشارة إلى اتصافه تعالى بنعوت الجلال وصفات الكبرياء، وكونه تعالى فوق عباده بالقهر والاستيلاء" انتهى.
https://www.islam.ms/ar/?p=35
أقوال العُلماءِ: الله موجود بلا مكان ولا زمان
قال الشيخ السنوسي عند ذكر ما يستحيل في حقه تعالى ما نصه: " و[يستحيل في حقه] الـمماثلة للحوادث بأن يكونَ جِرمًا أي يأخُذُ ذاتُه العلي قدرًا من الفراغ، أو أن يكون عَرَضًا يقوم بالجِرم، أو يكونَ في جهةٍ للجِرم، أو له هو جهةٌ، أو يتقيد بـمكانٍ أو زمان " [أم البراهين في العقائد (متن السنوسية)]
https://www.islam.ms/ar/?p=45

