معنى الم. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة النحل آية 120
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 120
https://www.islam.ms/ar/?p=2853
تفسير سورة الأنبياء آية 69
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 69
https://www.islam.ms/ar/?p=3378
تفسير سورة الأحزاب آية 37
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحزاب آية 37
https://www.islam.ms/ar/?p=4384
مبطلات الصلاة في المذهب المالكي
مبطلاتُ الصلاةِ في المذهب المالكي أربعةَ عشرَ الحدثُ والفعلُ الكثيرُ والنفخ عامدًا والكلامُ عمدًا والقهقهةُ وتعمُّدُ الأكلِ والشربِ وزيادةِ نحوِ سجدةٍ وقىء وكثيرُ الفعلِ مِنْ جنسِ الصلاةِ سهوًا ونيةُ قطعِ الصلاةِ وتعمُّدُ تركِ ركنٍ وأن يذكر فيها فوائتَ خمسًا فأقلَّ وطروءُ النجاسةِ وانكشافُ العورةِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=6982
قصة نبي عيسى عليه الصلاة والسلام - 3 : معجزة المائدة
أنزل الله تبارك وتعالى سورة المائدة وَحْيًا على رسوله صلى الله عليه وسلم وسميت هذه السورة سورة المائدة لأنها تتضمن قصة المائدة التي أنزلها الله تعالى من السماء عندما سأله عيسى ابن مريم عليه السلام إنزالها من السماء كما طلب منه ذلك أصحابه وتلاميذه الحواريون، ومضمون خبر وقصة هذه المائدة أن عيسى عليه السلام أمر الحواريون بصيام ثلاثين يومًا فلما أتموها سألوا عيسى عليه السلام إنزال مائدة من السماء عليهم ليأكلوا منها وتطمئن بذلك قلوبهم أن الله تعالى قد تقبل صيامهم وتكون لهم عيدًا يفطرون عليها يوم فطرهم
https://www.islam.ms/ar/?p=6988
قصة نبي عيسى عليه السلام: أقواله، معجزاته، ونزوله قبل يوم القيامة
من حكم وأقوال نبي الله عيسى عليه السلام، وقصة رفعه إلى السماء، وبشرى نزوله في آخر الزمان كعلامة من علامات الساعة، كما ورد في القرآن الكريم وأحاديث النبي محمد ﷺ.
https://www.islam.ms/ar/?p=6991
قصة نبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام - 1
اختار الله تبارك وتعالى إبراهيم عليه السلام وجعله نبيًا ورسولًا واصطفاه لهداية قومه، ودعوتهم إلى دين الإسلام، وتوحيد الله وترك عبادة الكواكب والأصنام التي لا تخلق شيئًا ولا تستحق العبادة، لأن الذي يستحق العبادة وحده هو الله تبارك وتعالى خالق كل شيء. وقد كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام كغيره من الأنبياء منذ صغره ونشأته مسلمًا مؤمنًا عارفًا بربه معتقدًا عقيدة التوحيد منزهًا ربه عن مشابهة المخلوقات، ومدركًا أن هذه الأصنام التي يعبدها قومه لا تغني عنهم من الله شيئًا، وأنها لا تضر ولا تنفع لأن الضار والنافع على الحقيقة هو الله تعالى وحده. يقول الله تبارك وتعالى في حق إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} سورة ءال عمران، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ} سورة الأنبياء. ولقد كان نبي الله إبراهيم عليه السلام مفعم النفس بالإيمان بربه وعارفًا به، ممتلىء الثقة بقدرة الله وأن الله تعالى قادر على كل شيء لا يعجزه شيء، وكان غير شاك ولا مرتاب بوجود الله سبحانه مؤمنًا بما أوحي إليه من بعث الناس بعد موتهم يوم القيامة، وحسابهم في الحياة الأخرى على أعمالهم وما قدموا في هذه الحياة الدنيا.
https://www.islam.ms/ar/?p=6993

