إبراهيم. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة إبراهيم آية 42
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 42
https://www.islam.ms/ar/?p=2630
تفسير سورة إبراهيم آية 43
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 43
https://www.islam.ms/ar/?p=2631
تفسير سورة إبراهيم آية 44
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 44
https://www.islam.ms/ar/?p=2632
تفسير سورة إبراهيم آية 45
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 45
https://www.islam.ms/ar/?p=2633
تفسير سورة إبراهيم آية 46
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 46
https://www.islam.ms/ar/?p=2634
تفسير سورة إبراهيم آية 47
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 47
https://www.islam.ms/ar/?p=2635
تفسير سورة إبراهيم آية 48
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 48
https://www.islam.ms/ar/?p=2636
تفسير سورة إبراهيم آية 49
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 49
https://www.islam.ms/ar/?p=2637
تفسير سورة إبراهيم آية 50
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 50
https://www.islam.ms/ar/?p=2638
تفسير سورة إبراهيم آية 51
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 51
https://www.islam.ms/ar/?p=2639
تفسير سورة إبراهيم آية 52
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 52
https://www.islam.ms/ar/?p=2640
قصة نبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام - 1
اختار الله تبارك وتعالى إبراهيم عليه السلام وجعله نبيًا ورسولًا واصطفاه لهداية قومه، ودعوتهم إلى دين الإسلام، وتوحيد الله وترك عبادة الكواكب والأصنام التي لا تخلق شيئًا ولا تستحق العبادة، لأن الذي يستحق العبادة وحده هو الله تبارك وتعالى خالق كل شيء. وقد كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام كغيره من الأنبياء منذ صغره ونشأته مسلمًا مؤمنًا عارفًا بربه معتقدًا عقيدة التوحيد منزهًا ربه عن مشابهة المخلوقات، ومدركًا أن هذه الأصنام التي يعبدها قومه لا تغني عنهم من الله شيئًا، وأنها لا تضر ولا تنفع لأن الضار والنافع على الحقيقة هو الله تعالى وحده. يقول الله تبارك وتعالى في حق إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} سورة ءال عمران، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ} سورة الأنبياء. ولقد كان نبي الله إبراهيم عليه السلام مفعم النفس بالإيمان بربه وعارفًا به، ممتلىء الثقة بقدرة الله وأن الله تعالى قادر على كل شيء لا يعجزه شيء، وكان غير شاك ولا مرتاب بوجود الله سبحانه مؤمنًا بما أوحي إليه من بعث الناس بعد موتهم يوم القيامة، وحسابهم في الحياة الأخرى على أعمالهم وما قدموا في هذه الحياة الدنيا.
https://www.islam.ms/ar/?p=6993

