قمر. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة القمر آية 47
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 47
https://www.islam.ms/ar/?p=5675
تفسير سورة القمر آية 48
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 48
https://www.islam.ms/ar/?p=5676
تفسير سورة القمر آية 49
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 49
https://www.islam.ms/ar/?p=5677
تفسير سورة القمر آية 50
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 50
https://www.islam.ms/ar/?p=5678
تفسير سورة القمر آية 51
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 51
https://www.islam.ms/ar/?p=5679
تفسير سورة القمر آية 52
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 52
https://www.islam.ms/ar/?p=5680
تفسير سورة القمر آية 53
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 53
https://www.islam.ms/ar/?p=5681
تفسير سورة القمر آية 54
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 54
https://www.islam.ms/ar/?p=5682
تفسير سورة القمر آية 55
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القمر آية 55
https://www.islam.ms/ar/?p=5683
السيرة النبوية (12): عظمة معجزات النبي ﷺ. القرآن وانشقاق القمر وحنين الجذع
السيرة النبوية: أعظم معجزات النبي ﷺ التي أبهرت العالم؛ من إعجاز القرآن الكريم وانشقاق القمر، إلى نبع الماء من بين أصابعه الشريفة وحنين جذع النخلة إليه. تعرف على دلائل نبوته وكيف شهدت له الحيوانات والجمادات بالرسالة في هذه الحلقة المؤثرة
https://www.islam.ms/ar/?p=7042
علامات الساعة الصغرى والكبرى. نهاية الدّنيا
يقول الله تعالى : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿42﴾ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿43﴾ إِلَىٰ رَبّكَ مُنتَهَاهَا ﴿44﴾}. جبريل سَأَلَ النبيَّ : أخبرني عن الساعة ؟ فقال : ما المسئولُ عنها بأعلَمَ مِنَ السَائِلِ. قال: فأخبرني عن أماراتها (أي عَلاَمَاتِها) فقالَ: « أن تَلِدَ الأمةُ رَبَّتَهَا – أي سَيّدَتَها – وأن تَرَى الحفاةَ العُراةَ العالَةَ رِعاءَ الشَاءِ يَتطاولونَ في البنيانِ »
https://www.islam.ms/ar/?p=96
كيف بدأ التاريخ الهجري
قال الشَّعْبِيُّ : كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ : إِنَّهُ يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ فَأَرِّخْ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرِّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ: لا، بَلْ نُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ مُهَاجَرَهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=131

