أقسام مد. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
المقدمة الجزرية في قواعد التجويد للإمام شمس الدين محمد بن محمد الجزري
مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبعَةَ عَشَرْ عَلَى الَّذِي يَختَارُهُ مَنِ اختَبَرْ فَألِفُ الجَوفِ وَأُختَاهَا وَهِيْ حُرُوفُ مَدٍّ لِلهَوَاءِ تَنتَهِيْ ثُمَّ لأقصَى الحَلقِ هَمزٌ هَاءُ ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَينٌ حَاءُ أدنَاهُ غَينٌ خاَؤُهَا وَالقَافُ أقصَى اللّسَانِ فَوقُ ثُمَّ الكَافُ أسفَلُ والوَسْطُ فَجيمُ الشّينُ يَا وَالضَّادُ مِن حَافَّتِهِ إذْ وَلِيَا الاضرَاسَ مِن أيسَرَ أو يُمنَاهَا وَاللاَّمُ أدنَاهَا لِمُنتَهَاهَا وَالنُّونَ مِن طَرفِهِ تَحتُ اجعَلُوا وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهرٍ أدخَلُ وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنهُ وَمِن عُليَا الثَّنَايَا والصَّفِيرُ مُستَكِنْ مِنهُ وَمِن فَوقِ الثَّنَايَا السُّفلَى وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلعُليَا مِن طَرفَيهِمَا وَمِن بَطنِ الشَّفَهْ فَالفَا مَعَ أطرَافِ الثَّنَايَا المُشرِفَهْ لِلشَّفَتَينِ الوَاوُ بَاءٌ مِيمُ وغُنَّةٌ مَخرَجُهَا الخَيشُومُ
https://www.islam.ms/ar/?p=349
متن تحفة الأطفال في تجويد القرآن
نص منظومة "تحفة الأطفال" للجمزوري كاملةً، وهي من أهم متون علم التجويد للمبتدئين، تشرح أحكام النون الساكنة والتنوين، الميم الساكنة، المدود، اللام الشمسية والقمرية، بأسلوب شعري سهل الحفظ والتعليم.
https://www.islam.ms/ar/?p=350
أقسام المياه في المذهب المالكي
أقسام المياه في المذهب المالكي خمسةٌ طاهرٌ مُطَهّرٌ لغيره وهو الماءُ المطلقُ وطاهرٌ غير مطهّر وهو المتغيّر بما خالطه من الطاهرات ونجسٌ وهو الذي لاقته نجاسة فغيّرته وطاهرٌ مطهّرٌ مكروهٌ وهو المستعملُ وما نُبِذَ فيه التمرُ.
https://www.islam.ms/ar/?p=884
أقسام وأنواع البدعة عند أهل السنة والجماعة. معنى وشرح حديث وكل بدعة ضلالة
قال النووى فى شرحه على صحيح مسلم"(6/154-155): قوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ) هذا عامٌّ مخصوص، والمراد: غالب البدع. قال أهل اللُّغة: هي كلّ شيء عمل عَلَى غير مثال سابق. قال العلماء: البدعة خمسة أقسام: واجبة، ومندوبة، ومحرَّمة، ومكروهة، ومباحة. فمن الواجبة: نظم أدلَّة المتكلّمين للرَّدّ عَلَى الملاحدة والمبتدعين وشبه ذلك. ومن المندوبة: تصنيف كتب العلم وبناء المدارس والرّبط وغير ذلك.
https://www.islam.ms/ar/?p=264
مَا حُكْمُ الْمُخَدِّرَاتِ فِى الإِسْلامِ.
اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ مَا يُؤَدِّى بِالإِنْسَانِ إِلَى الْهَلاكِ يَحْرُمُ فِعْلُهُ وَتَعَاطِيهِ وَهَذَا يُفْهَمُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ، وَالْمُفْتِرُ هُوَ مَا يُحْدِثُ فِى الْجِسْمِ وَالْعَيْنِ أَثَرًا ضَارًّا كَالْمُخَدِّرَاتِ. فَيُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ تَعَاطِىَ الْمُخَدِّرَاتِ كَالْحَشِيشَةِ وَالأَفْيُونِ حَرَامٌ.
https://www.islam.ms/ar/?p=586

