فلسطين في زمن الأنبياء. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

قصة النبي إسحاق عليه الصلاة والسلام

ذكر الله تعالى عبده إسحاق بالصفات الحميدة وجعله نبيًا ورسولًا، وبرأه من كل ما نسبه إليه الجاهلون، وأمر الله قومه بالإيمان به كغيره من الأنبياء والرسل، وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الله إسحاق وأثنى عليه عندما قال: “إنَّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم“. 

فضل آدم أول نبي وصفات الأنبياء

أوّلُ نَبيّ هو آدمُ عليه السلام وهو أوّلُ البَشر ثم خُتِموا بمحمّد صلّى الله عليه وعلى جميع إخوانه الأنبياء فلا يَأتي بعدَ محمّد نبيّ لأنّ الله تعالى شاءَ في الأزل وعلِمَ في الأزل أن يكونَ محمّد آخرَ الأنبياء، بحسَب الوجود الخارجيّ لم يكن قبلَ آدم نبيّ، فأوّل أنبياءِ الله هوَ أوّلُ فَرد منَ النّوع الإنسانيّ وهوَ آدم عليهِ السّلام، آدمُ خَلقٌ مِن خَلقِ الله مُشرّفٌ مُكرّم عندَ الله لذلك أسجَد الملائكةَ له، الله تعالى أسجَد ملائكتَه المكرمين إكرامًا لآدم

تفسير سورة الأنبياء آية 5

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 5

تفسير سورة الأنبياء آية 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 3

تفسير سورة الأنبياء آية 2

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 2

تفسير سورة الأنبياء آية 1

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 1

تفسير سورة الأنبياء آية 4

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 4

تفسير سورة الأنبياء آية 8

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 8

تفسير سورة الأنبياء آية 6

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 6

تفسير سورة الأنبياء آية 9

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 9

تفسير سورة الأنبياء آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 7

تفسير سورة الأنبياء آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 16