تفسير سورة الانفطار آية 17 - 18

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18)﴾ قَالَ الرَّازِيُّ: اخْتَلَفُوا فِي الْخِطَابِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ خِطَابٌ لِلْكَافِرِ عَلَى وَجْهِ الزَّجْرِ لَهُ، وَقَالَ الأَكْثَرُونَ: إِنَّهُ خِطَابٌ لِلرَّسُولِ. وَالْمُرَادُ بِيَوْمِ الدِّينِ: يَوْمُ الْجَزَاءِ، وَكُرِّرَ تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ وَتَعْجِيبًا، أَيْ بِمَا هُوَ كُنْهُ أَمْرِهِ بِحَيْثُ لا تُدْرِكُهُ دِرَايَةُ دَارٍ، قَالَهُ الْبَيْضَاوِيُّ.

﴿وَما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِينِ﴾ ﴿ثُمَّ ما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِينِ﴾، فَكَرَّرَ لِلتَّأْكِيدِ، والتَهْوِيلِ، وبَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ:

تفسير القرآن الكريم تفسير النسفي تفسير قرآن أهل السنة والجماعة تفسير قرآن كامل تفسير سورة الانفطار آية 17 - 18