تفسير سورة الحجر آية 2. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الحجر آية 32
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 32
https://www.islam.ms/ar/?p=2672
تفسير سورة الحجر آية 41 - 42
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 41 - 42
https://www.islam.ms/ar/?p=2680
تفسير سورة الحجر آية 52
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 52
https://www.islam.ms/ar/?p=2689
تفسير سورة الحجر آية 61 - 62
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 61 - 62
https://www.islam.ms/ar/?p=2698
تفسير سورة الحجر آية 72
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 72
https://www.islam.ms/ar/?p=2708
تفسير سورة الحجر آية 82
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 82
https://www.islam.ms/ar/?p=2718
تفسير سورة الحجر آية 92 - 93
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 92 - 93
https://www.islam.ms/ar/?p=2728
تفسير سورة الحجرات آية 2
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجرات آية 2
https://www.islam.ms/ar/?p=5400
تفسير سورة الحجرات آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجرات آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=5410
معنى الآية كذلك نَسلُكه في قلُوبِ المجرمِين
قال الله تعالى {كذلك نَسلُكه في قلُوبِ المجرمِين} [سورة الحجر ءاية 12] كذلك نسلُكه أي الشرك في قلوب المجرمين، أخبرنا أنه تعالى هو خالق الشّرك أي وما سواه من المعاصي.
https://www.islam.ms/ar/?p=55
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
تَفْسِيرُ آيَاتٍ قُرآنِيَّةٍ المُحكَمات والمُتَشابِهات: معنى استوى
القرآن الكريم فـيه آياتٌ محكمات وآياتٌ مُتَشابِهات. قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْـكَماَتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتاَبِ وأُخَرُ مُتَشَبِهَاتٌ [سورة آل عمران] والآيات المـحكَمة هي ما عُرِف بوُضوح المعنى المرادِ منه كقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شىءٌ [سورة الشورى آية 11]. وأما المتشابِه فهو ما احتمل أوجُهاً عديدة واحتاج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق. فلا يجوز أن يفسِّر إنسانٌ القرآنَ برأيه بلْ يسأل أهل المعرفة حتى لا يقع في التشبيه المُهْلِك. فيجب ردّ تفسير الآيات المتشابِهة إلى الآيات المحكمة.
https://www.islam.ms/ar/?p=22

