تفسير سورة ق آية 16. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة النازعات آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النازعات آية 16

تفسير سورة عبس آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة عبس آية 16

تفسير سورة التكوير آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التكوير آية 16

تفسير سورة الانفطار آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الانفطار آية 16

تفسير سورة المطففين آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المطففين آية 16

تفسير سورة البروج آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البروج آية 16

تفسير سورة الأعلى آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 16

تفسير سورة الغاشية آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الغاشية آية 16

تفسير سورة الفجر آية 15 - 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفجر آية 15 - 16

تفسير سورة الليل آية 15 - 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 15 - 16

اللهُ مَوْجُودٌ بِلاَ كَيْفٍ وَلاَ مَكَان ولا يجري عليه زمان. توحيد الله

الله موجود قبل الزمان والمكان وهو خالق المكان والزمان ولا يحتاج إلى الزمان ولا إلى المكان، فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان، لا يقال متى كان وكيف ولا أين ولا يقال في كل مكان، بل يقال الله موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان.

الدَلِيلُ عَلَى تَنْـزِيهِ اللهِ عَنِ المَكَانِ وَالجِهَةِ مِنَ القـُرْآن

قال الله تعالى: ﴿ليْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ﴾ أي أن الله تعالى لا يشبه شيئًا من خلقه بوجه من الوجوه، فلا يحتاج إلى مكان يَحُل فيه ولا إلى جهة يتحيز فيها، قال علي رضي الله عنه: كَانَ الله وَلاَ مَكَانَ وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ. رواه أبو منصور البغدادي